السرد البصري وفن الكتابة السينمائية

عندما نكتب من السهل أن ننشغل بما حول القصة أكثر من القصة نفسها، فنحن نبني تفاصيل العالم والخلفيات ولدينا الملاحظات التي نكدّسها في الهوامش والأسرار الصغيرة التي نحفظها للشخصيات قبل أن يظهر أي منها على الصفحة. لكن وسط كل هذا الحماس للكتابة يبقى معنا سؤال بسيط يحدد ما إذا كانت فكرتنا مهيأة للسينما أم لا:تابع قراءة “السرد البصري وفن الكتابة السينمائية”

أهمية السطر الملخص في الكتابة الإبداعية

في مجالنا، أحيانًا كتابة مئة صفحة أسهل بكثير من كتابة جملة واحدة… وهذه الجملة هي السطر الملخّص. المسألة ليست في الجهد ولا الوقت، المسألة في مواجهة شيء نحاول تأجيله دائمًا: ما الذي تدور حوله قصتي فعلًا؟ ما الذي أريد قوله؟ ومن هي الشخصية التي تقف في وسط هذا العالم؟ في المقالات السابقة، تحدثنا عن الفوضىتابع قراءة “أهمية السطر الملخص في الكتابة الإبداعية”

أهمية الحوار في السينما: فن الكتابة الدرامية

الحوار من أكثر الأدوات التي نستخدمها في الكتابة وربما لأننا نسمع الناس يتحدثون ونتحدث نحن أنفسنا، نفترض أننا نعرف كيف نكتب حوار نص… كيف يمكن أن يكون معقدًا؟ ولكن الحوار السينمائي شيء مختلف عن المحادثات اليومية فهو مُصمم ليبدو طبيعيًا بينما يحمل وظائف لا تحملها المحادثة العادية، كل كلمة فيه مختارة بعناية لتخدم غاية للقصة.تابع قراءة “أهمية الحوار في السينما: فن الكتابة الدرامية”

أهمية الدوافع في بناء الشخصيات الروائية

أحيانًا يمكن أن تكون لدينا فكرة واضحة، مع خط درامي مفهوم وحبكة تتحرك كما خططنا لها من مشهد إلى آخر وكل شيء يبدو في مكانه. ومع ذلك… قد يرافقنا إحساس بأن القصة ما زالت غير مكتملة، كأنها لم تشدّنا بعد. وفي كثير من الأحيان يكون هذا الإحساس مرتبطًا بالشخصية التي نتابعها داخل أحداث القصة. فالأحداثتابع قراءة “أهمية الدوافع في بناء الشخصيات الروائية”

فن بناء المشهد: عناصر نجاح القصة

كيف نحوّل الشخصيات والحوار والأفكار التي في أذهاننا إلى مشهد فعلي؟ قد نعرف الشخصيات جيداً ولدينا فكرة عن اتجاه القصة، لكن بناء المشهد نفسه شيء آخر تماماً. فالمشهد هو المكان الذي يجتمع فيه كل ما طورناه حيث تلتقي الشخصيات والحوار والسرد البصري في وحدة واحدة صغيرة. ما الذي يحدث بالضبط داخله؟ متى نبدأ ومتى ننهي؟تابع قراءة “فن بناء المشهد: عناصر نجاح القصة”

البنية: الشكل الذي تأخذه القصص

جميعنا يعرف أشخاصاً من هذا النوع، أشخاص عندما يسردون قصة نجد أنفسنا نستمع فعلاً. نتوقف عما نفعله، ننسى هواتفنا، ونصغي. وبعد أن نجد أنفسنا داخل القصة التي يحكونها، نبدأ نلاحظ كم هم ماهرون في سرد القصص. يعرفون كيف يشدّوننا، كيف يبنون التوتر، متى يجعلوننا .نضحك، متى نفكر، متى يكشفون المعلومة التي كنا ننتظرها. والغريب أنتابع قراءة “البنية: الشكل الذي تأخذه القصص”

أسطورة: لدي فكرة عظيمة لنص

جميعنا نبدأ رحلتنا بهذه الجملة “لدي فكرة رائعة لسيناريو!” لكننا نعلم أن الأفكار ليست سيناريوهات فهي مجرد شرارة تؤدي إلى سيناريو كامل وما يجعل شيئًا ما سينمائيًا ليس الفكرة وحدها بل كيف تتحرك وكيف تتغير وكيف يمكن ترجمتها إلى مشاهد تُرى وتُحسّ في كل مرة تأتيني فكرة لسيناريو، أشعر بحماس لفتح صفحة بيضاء والبدء بالكتابةتابع قراءة “أسطورة: لدي فكرة عظيمة لنص”

لماذا أؤجل الكتابة؟ (بحثاً عن القصة المثالية)

ككاتبة سيناريو، أنا خبيرة في شيء واحد: تأجيل الكتابة نفسها. وبينما أؤجل الكتابة… أجد نفسي أسأل: ما السر وراء القصص التي تبقى عالقة في ذاكرتنا؟ ليس لأنني أريد تحليل الأفلام (هناك خبراء لذلك)، بل لأنني أريد أن أكتب قصصاً لها هذا التأثير. وليس لأنني أبحث عن إجابات، بل عن طريقة لجعل المشاهد يعيش القصة بدلاًتابع قراءة “لماذا أؤجل الكتابة؟ (بحثاً عن القصة المثالية)”

كيف نكتب مسودة أولى

كل مرة أبدأ مسودة سيناريو جديدة، هناك فكرة تطاردني، صوت داخلي يقول لي إن عليّ أن أكتب شيئًا مكتملًا تمامًا وكأن السيناريو يجب أن يكون جاهزًا للتصوير غدًا أو على الأقل شيئًا يمكن أن أريه للآخرين دون خجل. ربما هذا الصوت هو أحد أسباب جفاف الإبداع عند الكاتب، ذلك الضغط غير المرئي الذي يجعلنا نترددتابع قراءة “كيف نكتب مسودة أولى”