السرد البصري وفن الكتابة السينمائية

عندما نكتب من السهل أن ننشغل بما حول القصة أكثر من القصة نفسها، فنحن نبني تفاصيل العالم والخلفيات ولدينا الملاحظات التي نكدّسها في الهوامش والأسرار الصغيرة التي نحفظها للشخصيات قبل أن يظهر أي منها على الصفحة. لكن وسط كل هذا الحماس للكتابة يبقى معنا سؤال بسيط يحدد ما إذا كانت فكرتنا مهيأة للسينما أم لا:تابع قراءة “السرد البصري وفن الكتابة السينمائية”

أهمية الحوار في السينما: فن الكتابة الدرامية

الحوار من أكثر الأدوات التي نستخدمها في الكتابة وربما لأننا نسمع الناس يتحدثون ونتحدث نحن أنفسنا، نفترض أننا نعرف كيف نكتب حوار نص… كيف يمكن أن يكون معقدًا؟ ولكن الحوار السينمائي شيء مختلف عن المحادثات اليومية فهو مُصمم ليبدو طبيعيًا بينما يحمل وظائف لا تحملها المحادثة العادية، كل كلمة فيه مختارة بعناية لتخدم غاية للقصة.تابع قراءة “أهمية الحوار في السينما: فن الكتابة الدرامية”

فن بناء المشهد: عناصر نجاح القصة

كيف نحوّل الشخصيات والحوار والأفكار التي في أذهاننا إلى مشهد فعلي؟ قد نعرف الشخصيات جيداً ولدينا فكرة عن اتجاه القصة، لكن بناء المشهد نفسه شيء آخر تماماً. فالمشهد هو المكان الذي يجتمع فيه كل ما طورناه حيث تلتقي الشخصيات والحوار والسرد البصري في وحدة واحدة صغيرة. ما الذي يحدث بالضبط داخله؟ متى نبدأ ومتى ننهي؟تابع قراءة “فن بناء المشهد: عناصر نجاح القصة”