أهمية السطر الملخص في الكتابة الإبداعية

في مجالنا، أحيانًا كتابة مئة صفحة أسهل بكثير من كتابة جملة واحدة… وهذه الجملة هي السطر الملخّص. المسألة ليست في الجهد ولا الوقت، المسألة في مواجهة شيء نحاول تأجيله دائمًا: ما الذي تدور حوله قصتي فعلًا؟ ما الذي أريد قوله؟ ومن هي الشخصية التي تقف في وسط هذا العالم؟ في المقالات السابقة، تحدثنا عن الفوضىتابع قراءة “أهمية السطر الملخص في الكتابة الإبداعية”

البنية: الشكل الذي تأخذه القصص

جميعنا يعرف أشخاصاً من هذا النوع، أشخاص عندما يسردون قصة نجد أنفسنا نستمع فعلاً. نتوقف عما نفعله، ننسى هواتفنا، ونصغي. وبعد أن نجد أنفسنا داخل القصة التي يحكونها، نبدأ نلاحظ كم هم ماهرون في سرد القصص. يعرفون كيف يشدّوننا، كيف يبنون التوتر، متى يجعلوننا .نضحك، متى نفكر، متى يكشفون المعلومة التي كنا ننتظرها. والغريب أنتابع قراءة “البنية: الشكل الذي تأخذه القصص”

أسطورة: لدي فكرة عظيمة لنص

جميعنا نبدأ رحلتنا بهذه الجملة “لدي فكرة رائعة لسيناريو!” لكننا نعلم أن الأفكار ليست سيناريوهات فهي مجرد شرارة تؤدي إلى سيناريو كامل وما يجعل شيئًا ما سينمائيًا ليس الفكرة وحدها بل كيف تتحرك وكيف تتغير وكيف يمكن ترجمتها إلى مشاهد تُرى وتُحسّ في كل مرة تأتيني فكرة لسيناريو، أشعر بحماس لفتح صفحة بيضاء والبدء بالكتابةتابع قراءة “أسطورة: لدي فكرة عظيمة لنص”